‏إظهار الرسائل ذات التسميات مساحة حوار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مساحة حوار. إظهار كافة الرسائل

19‏/05‏/2012

كيف نخرج عن الأطر المألوفة في التربية؟


- الخروج من الأطر والنظم التربوية والاجتماعية والثقافية من أجل إعادة النظر واختيار ما هو مناسب للأطفال والمراهقين الذين أتعامل معهم.
- التكوين كوسيلة للتربية.
- التعلم والتربية من التجربة وإعادة المحاولة والوقوع في الخطأ.

طرح هذه التساؤلات - المرتبطة بعضها البعض- مجموعة من المُربين في مساحة حوار تربوي.

إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:

الأفكار الرئيسية:
* تبني فكرة الخطأ والصواب: إن الخطأ ليس نهاية العالم.
* الحق في التجريب والمهم أن نتفق على التجربة.
* ألا نقولب عقول الأولاد، أن نحتوي طريقتهم ونحترمها.
* المُربي غير حيادي، من خلال تأثيره على الأولاد.
* تدريب الأولاد على المسئولية منذ الصغر. 
* تعاملنا مع جيل لا يقبل أي شيء من غير نقد.
* الهدف من التربية هو الأساس.

مبادرات ممكنة:
·        تفادي المثالية.
·        تشجيع الاختيار.
·        الطعن في الأطر والقوانين غير الدستورية في التربية.

وأنت ما رأيك؟


 

كيف أربي الفقير للحياة؟


طرح هذا التساؤل مجموعة من المُربين في مساحة حوار تربوي.
هل تتساءل أنت أيضاً عن نفس الموضوع؟

إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:

الأفكار الرئيسية:
- الظروف تدفع الفقير لأن يصبح أكثر فقراً.
- التضامن قد يساعد الفقير لأن ينمو.
- الفقر يشوه الكيان الإنساني.
- من يغير التاريخ؟ المجتمع هو الفقير ومن يدافع عن الفقير هو الفقير.

مبادرات ممكنة:
- أن أتضامن مع ... أن نتكاتف لدفع الفقير للآلام...
- أن أحترم ...أن أقدر... أن أرى الفقير...
- مشروع عالمي لمواجهة الفقر.
- على من يملك المال/ السلطة أن يعي أن بقائه واستقراره ونموه لن يستمر إلا إذا قام بدعم الفقير.

وأنت، ما رأيك؟




كيف نختار مدرسة مناسبة لأطفالنا؟


طرح هذا التساؤل مجموعة من المُربين في مساحة حوار تربوي.
هل تتساءل أنت أيضاً عن معايير للاطمئنان على الطفل من الناحية التربوية والتعليمية؟

إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:

الأفكار الرئيسية:

- إنها أزمة!
- كل مدرسة ينقصها أمر ما.
- المدرسة والمجتمع يضخمون المشكلة، وكثيراً ما نقع في هذا الفخ!
- أحيانا نبحث عن معايير مثل احترام الطفل وخصوصيته، احترام تفرده وما يميزه.

مبادرات ممكنة:
- المعيار الأساسي هو أن أفكر أنا كولي أمر، ما هي القيم التي أهتم بها شخصياً وأريد أن يتعلمها ابني أو ابنتي؟ ما هي أولوياتي؟
- كل طفل مختلف، أتساءل أيضاً: ما هي الاحتياجات التي أعتبرها أساسية لطفلي وقد لا تكون أساسية لكل الأطفال؟

وأنت، ما رأيك؟

كلمات ذات صلة: قيم تربوية




هل العنف بديل للعدالة؟


طرح هذا التساؤل مجموعة من المُربين في مساحة حوار تربوي.
هل تتساءل أنت أيضاً عن نفس الفكرة؟

إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:

1- أشكال للعنف الموجودة في بيئتنا:
* رموز
*ألعاب
* مناظر
*ضرب
* كلام
* تلامس
* طريقة تواصل
* قيم عنيفة (اللي يضربك اضربه)

2- أسباب نُرجع إليها هذا العنف:
* هل الدين عامل من عوامل العنف؟
* هل الجهل عامل من عوامل العنف؟
* هل نحن تحت ديكتاتورية العنف؟

3- كيف نرى ثقافة العنف في المجتمع:
* الإطار العام الذي يولد إحساس بالكبت والاختناق فيولد العنف.
* ليس هناك مساحة للحرية.
* العنف رد فعل للكبت ولفقدان المساحات الشخصية سواء كانت مادية أو نفسية.
* عندما يكون الكبت مؤسسي: إطار شديد الإحكام، مواعيد مضغوطة لا تراعي مساحة الحرية الشخصية وتسمح بالفروق الفردية...
* عالم الطفل منفصل عن عالم المُربي، فالمُربى يضع قوانين لا تتناسب مع الواقع!

مبادرات ممكنة:
- مساحة الحوار تخلق مساحة من الحرية تحول الضغط إلى تواصل.
- المنطق الجديد الذي تدعمه الثورة أيضاً: البحث عن وتعلم وسائل تعبير لاعنفية.

وأنت، ما رأيك؟

كلمات ذات صلة: عنف مؤسسي - تعبير لاعنفي - عنف ثقافي

عن مساحة الحوار الثالثة والأخيرة لهذا العام


اجتمعت المجموعة يوم السبت 28 أبريل في كافيتريا الطلبة بمدرسة العائلة المقدسة- الجزويت بالقاهرة- في إطار مساحة الحوار التربوي الثالثة والأخيرة لهذا العام الدراسي.

استخدمنا في إدارة اللقاء، طريقة المجال المفتوح والتي تتيح لأي من المشاركين طرح إشكالية يتبناها أو تساؤل مهم بالنسبة له ويعرضه للمناقشة داخل مجموعات صغيرة.

وجاءت موضوعات اللقاء الثالث المقترحة للمناقشة كالآتي:

1- هل العنف بديل للعدل؟ وهذه هي المرة  الثانية التي نناقش فيها موضوع عن العنف، وكانت المرة الأولى عن "كيف نربي الأطفال على اللاعنف اللفظي والجسدي؟"

2- كيف نختار مدرسة مناسبة لأطفالنا؟

3- كيف نربي الفقير للحياة؟ ورد هذا الموضوع في اللقاء الأول في مناقشة إشكالية شبيهة عن المدرسة والتهميش الاجتماعي.

4- كيف نخرج عن الأطر المألوفة في التربية؟ كيف تكون التجربة والخطأ سبيل للتربية؟

* وأنت؟ كيف تجيب على هذا التساؤل؟
* ما هي الأولويات المُلحة لك في التربية؟
* هل تؤيد بصفة خاصة أحد هذه الموضوعات؟ أو لديك إشكالية مُلحة جديدة؟

شاركنا بأولوياتك التربوية


ما هي طريقة المجال المفتوح؟


 هي طريقة ابتكرها أمريكي يدعي هاريسون أوين منذ حوالي 30 عاماً كنتيجة للخبرات والتجارب التي أثبتت أن أهم المواضيع والمناقشات خلال المؤتمرات تحدث خلال الاستراحات "coffee breaks" بين الجلسات وليس خلال الجلسات الرسمية، فتساءل لماذا لا تُدار المؤتمرات بهذه الطريقة ومن هنا نشأت فكرة المجال المفتوح.


طريقة المجال المفتوح هي طريقة غير رسمية لإدارة اجتماعات ومؤتمرات فعالة للأفراد والمؤسسات والمجموعات، تصلح لعدد من المشاركين من 5 إلي 2000 شخص. يسمح المجال المفتوح للمشاركين بطرح أي مواضيع أو إشكاليات أو تساؤلات يرغبون في مناقشتها في حوار مفتوح دون التقيد بالخبرة أو المركز الوظيفي للمشاركين. يجتمع المشاركون حول الموضوعات وفقاً لاهتماماتهم.

وتتيح تقنية المجال المفتوح التعامل مع المشاكل المُعقدة في وقت قصير.

لمزيد من المعلومات عن المجال المفتوح يرجى زيارة
www.openspaceegypt.com




22‏/03‏/2012

الأطفال عايشين في الحياة كأنها لعبة


طرح هذا التساؤل مجموعة من المربين في مساحة حوار تربوي.
هل تتساءل أنت أيضاً عن نفس الفكرة؟
إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:

الأفكار الرئيسية:

* هل المشكلة أن الحياة لعبة؟ أم أن المشكلة هي عدم وجود حلم أو هدف أو اختيار؟
* كيف نساعد الأطفال أن يكون لديهم حلم، هدف، اختيار...
* المشكلة أن الطفل قد لا يقبل أي نظام.
* الإيجابي هو كون الأطفال واثقين من أنفسهم وعندهم عدم خوف.

مبادرات ممكنة:
 
* ننتبه إلى كونهم متحررين من أشياء كثيرة تقيدنا.

وأنت، ما رأيك؟

الإحساس بالأمان في ظل مجتمع متغير وغير مستقر


طرح هذا التساؤل مجموعة من المربين في مساحة حوار تربوي.
هل تتساءل أنت أيضاً عن إحساس الأطفال بالأمان في ظل عدم الاستقرار؟
إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:
 
الأفكار الرئيسية:
* عدم الإحساس بالأمان نابع من تغير المجتمع: كثرة الحوادث، ردود أفعال عنيفة في المدارس،..
* الخوف يسبب الشلل والتقوقع.
* إرجاع كل مشاكلي الشخصية إلى عدم الأمان.
* عدم الأمان يسبب عدم وجود انتماء.
* وجود أسرتي هي مساحة أمان.
* عدم الأمان يسبب عدم وجود توازن وحدوث تشتت.
* الثقافة تزيد من عدم الأمان (امشي جنب الحيط).
* الاعتياد على ما هو غير آمن فيصبح العادي (الحوادث – السرقة...)


مبادرات ممكنة:
* الأمان احتياج أساسي للإنسان والطفل.
* كسر الخوف ومواجهته.
* الدفاع عن رأيك.
* اللمة هي القوة (نجتمع ونجمع بعض).
* البحث في عاداتنا وتقاليدنا عما هو جميل (لمة الجيران...) خاصة في وقت الخطر.
* إيجاد مساحات آمنة في العلاقات مع بذل مجهود في توطيدها.
* الاكتشاف والانفتاح أحد مفاتيح دمج المجتمع مما يساعد على تقريبنا.

وأنت، ما رأيك؟

20‏/03‏/2012

عن تكوين جيل ناقد



طرح هذا التساؤل مجموعة من المربين في مساحة حوار تربوي.
هل تتساءل أنت أيضاً عن كيفية تكوين عقلية ناقدة، قادرة على تحمل المسئولية واتخاذ مواقف إيجابية في مجتمعها؟
إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:
 
الأفكار الرئيسية:
* ألا نقولب عقول الأولاد، أن نحتوي طريقتهم ونحترمها.
* المربي غير حيادي، من خلال تأثيره على الأولاد.
* تدريب الأولاد على المسئولية منذ الصغر. 
* تعاملنا مع جيل لا يقبل أي شيء من غير نقد.
* الهدف من التربية هو الأساس.
مبادرات ممكنة:
* المرافقة مع الشباب وتقبل طرقهم.
* تركهم يتحملوا مسئوليتهم ونتيجة اختياراتهم.
* أن نتعلم وسائل وتكنيك للتعامل مع مجاميع غاضبة ذات إرادات مختلفة عن إرادتي.
* أن نتحرر من التصورات الممنهجة التي لدينا وننفتح على تصورات أخرى مختلفة.
* نعرض عليهم نتيجة اختياراتهم ولكن نحميهم من المخاطر.


وأنت ما رأيك؟

هل التربية مصنع أو قالب؟

طرح هذا التساؤل مجموعة من المربين في مساحة حوار تربوي.
هل تتساءل أنت أيضاً عما إذا كانت التربية مصنعاً يُخرج النشء بمواصفات معينة؟
إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:
الأفكار الرئيسية:
* هناك أنماط اجتماعية عن التربية:  الصح، الحق.. وخلال هذه الأنماط لا نعطي فرصة للأطفال لاختيار نمطهم الخاص.
* هناك شعرة بين النظام والفوضى.
* التوازن بين الحرية وترك الاختيار للطفل وبين قولبة الأطفال في معايير ثابتة.
* النظام السائد في المجتمع فشل في خلق "نظام أو أخلاق وأشخاص" أسوياء.

مبادرات ممكنة:
* عدم الخوف في تربية الطفل وتحطيم القوالب (الأصنام) في التربية.
* الخروج خارج الأطر المحفوظة في التربية.
* أهمية معرفة الهدف من تربية الطفل، هل أن يكون صورة مصغرة لي أم أن يكتشف نفسه؟
وأنت، ما رأيك؟

عن التربية على اللا عنف اللفظي والجسدي


طرح هذا التساؤل مجموعة من المربين في مساحة حوار تربوي.

هل تتساءل أنت أيضاً عن التربية على اللا عنف؟
إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:

الأفكار الرئيسية:
* تحليل لأسباب العنف عند الأولاد: كيف نتعامل مع مدخلات العنف خارج الإطار الذي نتواجد به؟ (الأسرة، المجتمع،...)
* العنف له جذور أبعد.
* كيف أربي في مجتمع بلا مبادئ ضد العنف؟
* دور الإعلام والألعاب في تغذية العنف.
* العنف أصبح وسيلة تواصل.
* العنف بديل للتواصل والتعبير والتلامس.
* العنف بديل للعدالة.

حلول وأفكار:
* زيادة الوعي لدى الأطفال.
* المرافقة والحوار.
* التعبير عن المشاعر.
* الرياضة (وخاصة الدفاع عن النفس).
* المسرح والحكي والخيال.
* الاهتمام بالآخر.
* مراجعة المواقف التي بها عنف.
* مراجعة الذات.
* العنف الإيجابي.
* تربية الأطفال على الانتباه.

تطبيقات عملية تلمس هذا الموضوع: 
تربية السلام كمدخل إلى حضارة أقل عنفاً- بقلم ياسمين الرفاعي

وأنت، ما رأيك؟

08‏/03‏/2012

عن الموضوعية في التربية


طرح هذا التساؤل مجموعة من المربين في مساحة حوار تربوي:
هل من المهم أن يكون المربي موضوعي عند تناوله الموضوعات المختلفة؟
هل تتساءل أنت أيضاً عن الموضوعية في التربية؟
إليك بعض الأفكار التي وردت في المناقشة:
·         الأفكار الرئيسية:
-         الهدف هو التربية على الاختيار والتساؤل وقبول الاختلاف.
-         يتطلب ذلك في بعض الأحيان أن يكون المربي موضوعي (حيادي) وفي البعض الآخر يحتاج أن يظهر موقفه.
-         لا يوجد ما يسمى بالحرية المطلقة في التربية، فحتى طريقة "الحرية المطلقة" في التربية هي اختيار له عواقبه.
-         دائما ما يقوم المربي باختيارات للطفل، ولكن من المهم أن لا تعوق هذه الاختيارات حرية الطفل في الرجوع عنها لاحقاً.
-         تساؤل: هل من المفروض أن نطمح إلى الموضوعية كمربيين؟ هل هذا أقرب إلى الكمال؟
تطبيقات عملية تلمس هذا الموضوع:
 كيف ندرس مادة التاريخ في مناهجنا؟
للتعميق:
 http://www.facebook.com/note.php?note_id=169520274870

 وأنت، ما رأيك؟

عن مساحة الحوار الثانية


اجتمع يوم السبت 25 فبراير في كافيتريا الطلبة بمدرسة العائلة المقدسة  -الجزويت – في القاهرة ما يقرب من 22 مربي يعملون مع النشئ في مجالات متنوعة داخل أو خارج المدارس.

كانت مساحة الحوار عن الأولوية الملحة بالنسبة لي اليوم في التربية.

استخدمنا في إدارة اللقاء، طريقة المجال المفتوح والتي تتيح لأي من المشاركين طرح إشكالية يتبناها أو تساؤل مهم بالنسبة له ويعرضه للمناقشة داخل مجموعات صغيرة.

وحازت هذه الإشكاليات الست على اهتمام الحاضرين داخل المجموعات:
-         كيف نربي الأطفال على اللاعنف اللفظي والجسدي؟
-         تكوين عقلية ناقدة تؤدي إلى اتخاذ المسئوولية واختيار موقف إيجابي؟
-         هل من المهم أن يكون المربي "موضوعي" – غير منحاز- عند تناوله الموضوعات المختلفة؟
-         الإحساس بالأمان في ظل مجتمع متغير وغير مستقر.
-         الأطفال عايشين في الحياة كأنها لعبة.
-         التربية = مصنع (قالب): هل التربية مصنع: يخرج "نشئ" بمواصفات معينة؟
* وأنت؟ كيف تجيب على هذا التساؤل؟
* ما هي الأولويات الملحة لك في التربية؟
* هل تؤيد بصفة خاصة أحد هذه الموضوعات؟ أو لديك إشكالية ملحة جديدة؟
شاركنا بأولوياتك التربوية